السبت، 21 يونيو 2008

البرلمان والبرلمانين الاشباح

عند كل افتتاح للبرلمان من طرف الملك يتراءى لك البرلمان وقد ملئ بياضا وغصت جنباته بالنواب والمسشارين نساءا ورجالا فتظن بل تجزم بـأن بلدا هذا برلمانه ما مثله بلد في دمقراطيته ونزاهته سيما وأن منتخبي الشعب المحترمين مرابطين فيه مراقبين أداء الحكومة ولكن وللأسف الشديد فسرعان ما ينتهي الافتتاح ويسلخ النواب عنهم ملابسهم البيض معلنين بذلك بدأ حقبة البرلمانين الاشباح وهنا يطرح السؤال نفسه كيف لهؤلاء البرلمانين الأشباح أن يراقبوا أداء حكومة الأشباح ويسائلوها عن ظاهرة الموظفين الأشباح ما علينا من هذا السؤال وحتى لانبخس البرلمانين حقوقهم فان قلة قليلة جدا منهم تحضر في كل جلسة لتطرح أسئلة غثة على الحكومة فترى الوزير وقد قام شامخا مشيرا بيديه كأنما هو منتشي بطرق مشيدة ومستشفيات مقامة وادارة نزيهة وخدمات متوافرة ثم يلقي عليك بضع كلمات خطابية معززة بأرقام خيالية ثم يجلس الوزير وقد أخذه الزهو ليقوم النائب معقبا شاكرا الوزير على جوابه الشافي الكافي....نعم هذا هو البرلمان في مغربنا برلمان المساءلة والمراقبة" ولي شاف شي حاجة يقول الله يستر".

الجمعة، 20 يونيو 2008

عمال النظافة وكنس الجيوب

ان المغرب لهو النموذج الأبرز والأكمل في اتفاق جميع الدببة وجرائها ابتداءا من أضخم الرؤوس ونزولا حتى ادنى السلالم على ضرورة تنظيف جيوب المواطنين ليس من الأموال المشبوهة فتلك الأموال تتمتع بحصانة تشبه التي يتمتع بها البرلمانيون شرفاء الأمة بامتياز!.. ففيما مسؤولو الدول يفكرون في كيفية زيادة الدخل في بلدانهم وتحسين القدرة الشرائية لمواطنيهم تجد المسؤولين في بلادنا غارقين في التفكير والتدبير لكيفية كنس جيوب المواطنين المهترئة أصلا وقد سنوا في ذلك السنن واتبعهم فيها الموظفون في جميع المجالات وشتى السلالم فاذا رايت رب البيت للدف ضاربا فا علم ان شيمة اهل البيت الرقص. ومن سخريتهم بنا ألفوا في استخراج الرشاوى من جيوب المواطنين الأمثال اعتبارا أن لكل مقام رشوة مقال , فمن "رميها بالكمشة ولا البيرمي مشا" وهذا القول لحراس الطرقات من لدن من يفترض انهم حماتها ومنظموا المرور فيها ومرورا ب "دهن السير يسير" الى غير ذلك من الأقوال المأثورة عن عمال النظافة وكنس الجيوب والمقبورة فيها ميزانية المواطنين الضعفاء والمصبوبة في بطون وكروش المسؤولين وصحاب الحال.
دمتم في عز و انتضروا دوما الجديد